وليد المعلم في ‘جنيف 2′ بأجندة تحمل عنوان.. الاسد اولا

قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيرأس وفد بلاده الى محادثات “جنيف2″ للسلام في سوريا والتي ستعقد في يناير/ كانون الثاني واخفقت المفاوضات حتى الان في التوصل الى اتفاق حول دعوة ايران الى المحادثات “جنيف2″ بحسب تصريحات الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الخاص لسوريا.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن غاتيلوف قوله عقب محادثات في جنيف مع مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي ان وفد النظام السوري “سيرأسه وزير الخارجية وليد المعلم” واضاف ان المعارضة السورية لم تقدم بعد وفدا محددا بسبب الانقسامات الداخلية في صفوفها ما يهدد بعرقلة المحادثات التي تفتتح في 22 و ستبدأ في 24 كانون الثاني/يناير 2014.

ونقل عنه قوله انه “اذا لم يتم حل هذه المسالة، فسيكون من الصعب توقع انعقاد المؤتمر” ولا يتوقع المحللون أن يساعد المؤتمر الدولي المقرر حول سورية، “جنيف 2″، الذي يعقد الشهر المقبل في مدينة جنيف السويسرية، في وضع نهاية لنحو ثلاث سنوات من القتال في البلاد.

ورغم تجاوز القوى الدولية بنجاح العديد من العقبات الدبلوماسية والمصالح الإقليمية في إطار جهود عقد المؤتمر في الثاني والعشرين من كانون ثان/يناير، ستجد هذه القوى بونا شاسعا بين موقفي دمشق والمعارضة بشان تسوية محتملة.

وقال غاتيلوف، المفاوض الروسي بشان الازمة السورية، انه قد يجري جولة او اكثر من المحادثات مع مسؤولين اميركيين بعد رفضهم الجمعة الموافقة على مشاركة ايران في “جنيف2″ وتابع “قد نحتاج إلى مزيد من الاتصالات على المستوى الوزاري من اجل حل المسالة بشان ايران”.

وقال الابراهيمي عقب محادثات الجمعة التمهيدية في جنيف ان الولايات المتحدة رفضت مشاركة ايران في مؤتمر “جنيف2″، في المقابل فان السعودية مدرجة على قائمة الدول المدعوة الى المؤتمر.

وصرح الابراهيمي للصحافيين “بالنسبة لايران لم نتوصل الى اتفاق بعد. وليس سرا اننا في الامم المتحدة نرحب بمشاركة ايران، ولكن شركائنا في الولايات المتحدة ليسوا مقتنعين بعد بان مشاركة ايران ستكون امرا صائبا”، الا انه اضاف ان السعودية هي على قائمة الدول المدعوة الى المحادثات والتي يزيد عددها عن 30 دولة و أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور الجمعة ان لبنان قرر المشاركة في الاجتماع التحضيري لمؤتمر جنيف 2.

وقال منصور “من أجل ايجاد حل لهذه الأزمة ‘ السورية ‘ وتداعياتها كافة قررنا ان نشارك كدولة من دول الجوار السوري في الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر جنيف 2 من منطلق قناعتنا ان حل الأزمة في سوريا لا يمكن ان يكون إلا حلا سياسيا”.

وأضاف ” لذا سنشارك في أعمال هذا المؤتمر الشهر القادم، لما قد يكون له من انعكاسات ايجابية على لبنان امنا واقتصادا وسياسة” واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان مؤتمر جنيف-2 للسلام في سوريا المقرر في 22 كانون الثاني/يناير لن يكون ناجحا اذا اكد بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة.

وقال هولاند اثر قمة اوروبية بحثت بشكل سريع الملف السوري ان مؤتمر السلام جنيف-2 لا يمكن “ان يكون هدفا لذاته” واضاف “اذا كان جنيف-2 سيشكل تكريسا لـ ‘سلطة’ بشار الاسد او يؤدي الى انتقال سياسي من بشار الاسد الى بشار الاسد، سنكون ازاء فرص قليلة لاعتبار ان هذا الموعد شكل الحل السياسي للقضية السورية”.

وتابع “في الاثناء بلغ الوضع في سوريا اخطر حالاته لجهة عدد المرحلين واللاجئين والازمة الانسانية” وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ابدى في الاونة الاخيرة “شكوكا” بشان فرص نجاح مؤتمر السلام جنيف-2.

 

أضف تعليق

صوت و صورة


شاهد مكتبة الفيديو